الأنظار تتجه للقاهرة لإنجاز المصالحة الفلسطينية

آخر تحديث:  10 أكتوبر, 2017 12:54 م  قسم سياسية

الأنظار تتجه للقاهرة لإنجاز المصالحة الفلسطينية

الأنظار تتجه للقاهرة لإنجاز المصالحة الفلسطينية

البراق - وكالات 

 

تتصاعد آمال وتطلعات الفلسطينيين خلال هذه الأيام المرتقبة بإعلان إنجاز اتفاق المصالحة الفلسطينية بين حركتي حماس وفتح في ظل عقد الجولة الثانية من المباحثات برعاية مصرية في القاهرة.

وكان وفدا مركزية فتح وحماس وصلا أمس الإثنين، إلى القاهرة ويترأس الوفد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، مفوض العلاقات الوطنية، عزام الأحمد، ويضم الأعضاء روحي فتوح، وحسين الشيخ، وأحمد حلس، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، ونائب أمين سر المجلس الثوري للحركة فايز أبو عيطة.

أما وفد حماس فضم لأول مرة نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري بعد انتخابه نائباً لهنية مؤخراً، إلى جانب عضو المكتب السياسي موسى أبو مرزوق ورئيس الحركة في القطاع يحيى السنوار ونائبه خليل الحية والأعضاء عزت الرشق وحسام بدران وصلاح البردويل.

يشار إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي منعت سفر وفد من حركة حماس في الضفة المحتلة عبر الأردن إلى القاهرة للمشاركة في مباحثات المصالحة.

وحسب القيادي في حماس حسن يوسف، فإن الاحتلال الإسرائيلي رفض خروج وفد الحركة من الضفة الغربية المحتلة للمشاركة في حوارات المصالحة بالقاهرة.

ولفت إلى أن الجانب المصري أبلغ برفض الاحتلال مشاركة وفد حماس من الضفة في الحوارات التي ستبدأ الثلاثاء.

وقالت فتح في بيان لها إن وفدها وصل العاصمة المصرية القاهرة، وهو مسلٌح بتعليمات واضحة من الرئيس محمود عباس الذي بذل جهودا مضنية طيلة السنوات الماضية لإنجاز الوحدة، وبإجماع اللجنة المركزية والمجلس الثوري، بحتمية إنهاء الانقسام وبذل كل جهد ممكن لإنجاح الحوار مع حركة حماس في القاهرة والتغلب على كافة الصعوبات برعاية مصرية مباركة.

وستعقد أولى جلسات الجولة الثانية من المصالحة اليوم بعيداً عن الإعلام بين وفدي فتح وحماس وبرعاية المخابرات المصرية، إلى جانب اجتماعات ثنائية بينها وبين وفدي الحركتين.

وقبل مغادرته إلى القاهرة أمس أكد عضو المكتب السياسي لحماس خليل الحية أن لقاءات المصالحة مع حركة فتح في القاهرة ستبحث تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية.

وقال الحية "نحن ذاهبون لتشكيل حكومة وحدة وطنية تشارك بها كافة الفصائل الفلسطينية بما فيها حماس وفتح وندعو كل الفصائل الفلسطينية إلى أن يكونوا شركاء بهذه الحكومة لأنها ستمثل كافة أطياف الشعب الفلسطيني، لتؤسس للانتخابات الوطنية العامة".

من جانبها أكدت الحركة على لسان المتحدث باسمها فوزي برهوم، أن سلاح المقاومة لم يطرح في أي من جولات الحوار السابقة، مشيرًا إلى أنه لن يطرح مستقبًلا أيضا كونه موجود لمواجهة الاحتلال.

وفي تفاصيل اللقاءات، بيّن أن ملف الموظفين أحد أهم الملفات التي ستطرح خلال اللقاءات، وكذلك ملف إدارة معابر قطاع غزة، والقضايا التي ترتبت على قرارات الرئيس عباس الأخيرة.

بدوره طالب عضو المجلس الثوري لحركة فتح والمتحدث باسمها أسامه القواسمي بضرورة إنهاء الانقسام الأسود، قائلاً: "إننا نذهب للحوار مع حماس على أسس واضحة عنوانها تمكين الحكومة من العمل بحرية مطلقه وفقا للقانون، والمرجعية في حوارنا تكمن في اتفاق القاهرة الموقع في العام 2011".

وأضاف: "نسعى من خلال لقاءاتنا وحوارنا مع حماس الوصول الى حل وآليات واضحة لتنفيذ الاتفاق والوصول إلى سلطة واحدة بصلاحيات كاملة دون انتقاص".

وحول موقف الفصائل الفلسطينية من جولة المصالحة الثانية، دعا حراك "وطنيون لإنهاء الانقسام" إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية باعتبارها المعيار المحدد لجدية الحوار، ما دعا رئيس السلطة محمود عباس إلى الإلغاء الفوري للعقوبات المتخذة ضد قطاع غزة.

ودعا بيان الحراك إلى ضرورة مشاركة الجميع لتشكيل حكومة وحدة وطنية تجسد الشراكة الكاملة في تحمل المسؤولية الوطنية و إيجاد حلول عملية و واقعية لجميع الملفات العالقة .

المعابر، الكهرباء، الموظفين، المياه و الأوضاع الصحية و التعليمية وغيرها من القضايا الحياتية"، و البدء بتوحيد المؤسسات الحكومية المدنية و الأمنية، و العمل على اعادة توحيد السلطة القضائية و ضمان احترام استقلاليتها، و التصدي لمهمات رفع الحصار عن قطاع غزة و استنهاض قدرة شعبنا علي الصمود في مواجهة مخططات الاحتلال الاسرائيلي.

ويعقد الفلسطينيون الآمال بأن تتوصل الحركتان لخطة تنفيذية لإنهاء الانقسام المستمر منذ أكثر من عشر سنوات، وهو ما من شأنه تحسين الأوضاع المعيشية سيما في قطاع غزة.

 

 


إستطلاع رأي :

هل ماتت المصالحة أم مازالت حية ؟

تاريخ انتهاء الاستفتاء : 31/12/2018