ما لا يعرفه الكثيرون

كي لا ننسى "شاهد على الاسر" للمحرر أسماعيل بخيت (1)


كي لا ننسى "شاهد على الاسر" للمحرر أسماعيل بخيت (1)

اسرى في سجون الاحتلال

البراق - غزة 

بقلم المحرر : اسماعيل بخيت

 


أُطل على المهتمين بقضايا الآسرى.. معاناتهم... تحديداَ في الرعاية الطبية التي تقدم للآسرى المرضى ، من قبل مصلحة إدارة السجون ( الشاباص) في البداية لا بد من التعريف عما يسمى بالمركز الطبي التابع لإدارة السجون ـ مايعُرف بمستشفى الرملةـ وقد سمُيَ بهذا الإسم لوجوده بمدينة الرملة الحبيبة، وفي حقيقة الأمر هو ليس مستشفى ،بل سجن حقيقي، حيث ان عليه حماية أمنية قوية للغاية ، ليس هذا فقظ ، أنما يوجد بجانبه مركز كبير للقوى الأمنية التابعة ( الشاباص) وهذي القوى منها ـ الناحـشون ، المتسادة ،دوفدوفان وهى ضالعة في عمليات القتل والترويع والإرهاب، ضدد مناضلينا الأ بطال، سواء أكان ذلك ذاخل السجون ،أو خارجه فهى قوى مدربة ومجهزة بأعلى الإمكانيات ـ مختارة،نخبة ـوأيديها ملظخة بذماء الفلسطينيين .


أما السجانيين الذين يُخاذعوون أنفُسهم قبل اي شي، الذين يحاولون ان يظهروا، أنهم ملائكة الرحمة ويقومون بالسهر على المرضى وراحتهم ،فما هم إلا ثلة نازية قاتلة ومأجورة،هم ذواتهم الذين يقومون, بإذلال مرضانا ألاسرى، من خلال عمليات المداهمات الليلية للغرف والتفتيش القهري، القسري(العاري)وكثيراً أيضاً يقومون بضرب المرضى, والمصابين.

(ألأوضاع الذاخلية للغرف والزنازين لما يُسمى" مستشفى الر ملة "

فالعدد الإجمالي للأسرة لايتجاوز الخمسة وثلاثون سريراَ, وهذا العدد لايتناسب مع حجم المقيمين بشكل ثابت "الاسرى المرضى"ناهيك عن عدد الزائرين لها من السجون الأخرى، وذلك شبه يومي، مما يعكس ذاته في توفير أذنى سبل الراحة والهدوء للمقيمين هنالك حيث أن ذلك يتضح جلياَ، بأن حجم الأعداد الهائلة التي تبيت على الارض، وتلك الأمور هي أذنى المقومات الأنسانية ,والتي كفلتها كافة الأعراف والمواثيق الدولية الأنسانية.

وأيضا الزنازين فهي مخصصة لمن هم تحت التحقيق ، وتلك الزنازين لا تصلح أن يعيش بها ألآميين ،بل العكس من ذلك ، فالهواء لايدخلها، اي أن عوامل التهوية تكاد معذومة، وهي عبارة مترين قي متر ونصف ويوجد بها سريرين من الحديد ،ومن يعيشوون دوماََ ، هم وبكل لحظة يُطلبوون للتحقيق من قبل المخابرات ،ناهيك عن الأجواء النفسية...ألخ .
أما مسألة العلاج وتقديمه من قبل ما يدعوون أنهم أطباء ،للحقيقة بان أية دواء جديد يُجرب على الأسرى ,واذا أُثبث نجاعته يقومون بإعطائه للمواطن العادي، بمعنى آخر (شريحة الأسرى هم حقل تجارب للدولة الفاشية) غير ذلك ان نسبة المتخصصين من ألأطباء قلة

فكثيرة هي الحالات المزمنة التي تحتاج للتخصصات فلا تجد هاعندمايكون الأمر ملحاُُ ـمثل أمراض القلب والكلى والضغظ والسكري ألخ......وبإختصار شديد لاتجد العلاج المناسب الا عندما تكون على شفير الموت ونفس الحال لإجراء عملية جراحية, وحتى حينما ترسل لإجراء عملية جراحية ،تكون مُحاط بقوة أمنية ويتم تقيدك بشكل يدلل ،على حجم نازية تلك الدولة المارقةونازيتها، وألأذهى من ذلك كله حين يُذخلونك غرفة العمليات فتبقى مقيد،حتى وأنت تحت تأثير التخذير ،وهذا يذلل على مدى هوس تلك الدولة المارقة وإرتباكها.

وفي الشق ألأخير "نوعية الطعام للآسرى المرضى"

وفي هذا الإطار يطول الحديث،لكن لابد من الإيجاز ،شرط إيصال الفكرة،فمن بذيهيات القول أن كل صاحب مرض مزمن يحتاج لغذاء خاص به، لكن هنالك تجد كافة الحالات يُقدم لها نفس الوجبة،غير ذلك لا يعد بشكل جيد ،وبطبيعة الحال غير نظيف وكمياته محدودة فهم حريصون على بقائك حياَ والأكثر سؤَاً هم من يُعدوون الأكل، فهم من أذنى شريحةهناك، مدمنيين المخدرات،او أُناس لهم خلفيات جنائية قذرة ،فلايعرفوا أيشكل للنظافة, وهذا كله يجعل ألأسري المرضى يتحملوون ثكلفة مالية باهضة، لانهم بضطرون شراء الأكل على نفقاتهم الخاصة,وبذلك يتحملون عبْ .

آخر وبالغالب ،يكون على حساب أُسرهم...............

الى هنا ...أكتفي بهذا القدر، على أمل بالإستمرار في الكتابة عن

(معاناة الآسرى)

وهذي الموضوعة ما هي الا وجهة نظر، أُعبر عنها.......

إستطلاع رأي :

هل تتوقع نجاح لقاءات المصالحة في قطر

تاريخ انتهاء الاستفتاء : 29/02/2016