هنية ، تغيير اسم وكالة الغوث سيمس بحقوق اللاجئين


هنية ، تغيير اسم وكالة الغوث سيمس بحقوق اللاجئين

 

أكد رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية على أن تغيير اسم وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" له دلالات سياسية وسيمس بحقوق اللاجئين الفلسطينيين والتزاماتها تجاههم.

 

جاء ذلك خلال افتتاح هنية مسجد أبو حنيفة النعمان في حي تل الإسلام جنوب مدينة غزة، بحضور ومشاركة عدد من الوزراء والنواب.

 

وقال هنية "الحكومة الفلسطينية تقوم باتصالات مكثفة على هذا الصعيد من أجل عدم التورط في تغيير المسمى الذي سيحمل تغييرًا في المضمون والالتزام والمهمات، وهذا ما لا يمكن أن يقبل به الشعب الفلسطيني".

 

وعلى صعيد المصالحة الفلسطينية، قال هنية "عجلة المصالحة تسير ببطيء لأسباب عديدة؛ منها التدخل الأمريكي الصهيوني ، واستجابة أشقائنا الذين وقعوا على الاتفاق لهذه الضغوط ومنها تبديل الأولويات لديهم، بدلًا أن تكون الأولوية لتحقيقها".

 

وتابع "فتصبح الأولوية للعودة لتهيئة الظروف للعودة إلى المفاوضات الفاشلة المحكوم عليها بالفشل مسبقًا، والجري وراء سراب الأمم المتحدة والرهان على أيلول سبتمبر من أجل انتزاع الاعتراف بدولة فلسطينية مازالت حدودها غير واضحة".

 

واستطرد "رغم ذلك نقول أننا تمكنا كشعب فلسطيني بفضل الله وبرعاية الأشقاء في مصر أن نخطو خطو متقدمة نحو إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية".

 

من جهة أخرى، لفت هنية إلى أن "هذا التضامن العالمي برًا وبحرًا وجوًا ما كان ليكون لولا صمودكم وعظمة جهادكم ومقاومتاكم بدمائكم وأشلاءكم صمودكم وثباتكم وصمود أسراكم".

 

واستطرد "ننظر لهذا التضامن بكثير من الارتياح، ووجه الأخوة في الحكومة وقيادة الفصائل النداء لليونان وللأخوة في مصر لفتح معبر رفح وإنهاء المعانة التي لا زالت متمثلة".

 

واستعرض هنية ما يعانيه الأسرى في سجون الاحتلال من عزل وإضراب عن الطعام، مؤكدًا على وقوفه الكامل معهم والتزامه بكرامتهم وحريتهم.

 

وحيا النواب المقدسيين المعتصمين بمقر الصليب الأحمر، مضيفًا "مزيد من الصبر وسيسقط قرار الاحتلال، وأثبتت التجارب أن الصمود والثبات والتحدي والوقوف يمكن أن يرغم العدو للرجوع عن قراراته".

 

وتطرق إلى اعتقال الشيخ رائد صلاح في لندن، قائلا "تأبى بريطانيا إلا أن تبقى شاهدة زور ورائدة النفاق السياسي وهي في مقدمة الذين يتحملون المأساة التاريخية للشعب الفلسطيني منذ وعد بلفور وحتى اعتقال الشيخ صلاح".

 

وشدد على ضرورة الإفراج الفوري عنه، مطالبًا بإنهاء المأساة والمهزلة السياسة التي تقوم بها الحكومة البريطانية.


إستطلاع رأي :

هل ماتت المصالحة أم مازالت حية ؟

تاريخ انتهاء الاستفتاء : 31/12/2018