أحداث اليرموك تستدعي حلاً عاجلاً لقضية اللاجئين حسب الاونروا


أحداث اليرموك تستدعي حلاً عاجلاً لقضية اللاجئين حسب الاونروا

قالت المفوضية العليا لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إن أحداث مخيم اليرموك التي راح ضحيتها عدد من اللاجئين وعشرات الجرحى قبل يومين، تسلط الضوء على الحاجة لأن يقوم المجتمع الدولي بتحقيق حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين.

 

وأوضح بيان للأونروا في القدس المحتلة الخميس أن المفوض العام يشعر بالحزن العميق جراء الخسائر في الأرواح والإصابات التي تعرض لها اللاجئون الفلسطينيون في سورية خلال الأحداث التي جرت مؤخرًا، بما في ذلك ما حدث في اليرموك الذي يأوي ما مجموعه ثلث مجتمع اللاجئين الفلسطينيين في سورية.

 

ودعت الأونروا كافة المعنيين للحفاظ على قدسية الحياة البشرية وعلى النحو المطلوب بموجب القانون الدولي، ولحماية سلامة وكرامة الجميع ولضمان أن يتم تجنب خسارة المزيد من الأرواح.

 

وقالت إن أحداث اليرموك "والأحداث المأساوية الأخرى" هي تذكرة بأن اللاجئين الفلسطينيين لا يزالون عرضة للمخاطر في أماكن تواجدهم في المنطقة ككل.

 

وأشار البيان إلى تصريح المفوض العام للوكالة في الآونة الأخيرة بأن الأحداث الأخيرة تسلط الضوء أيضًا على الحاجة لأن يقوم المجتمع الدولي بمضاعفة جهوده من أجل أن يحقق للاجئين حلا عادلا ودائما استنادا إلى قوانين الأمم المتحدة والقانون الدولي.

 

واستشهد وأصيب عشرات الفلسطينيين ليل الثلاثاء برصاص مقاتلي (القيادة العامة) كانوا داخل مقر الجبهة بالمخيم.

ولم يتضح على وجه الدقة عدد الشهداء وتحدثت قناة الجزيرة الفضائية عن استشهاد 4 وإصابة 20، فيما تحدثت وسائل إعلام ومؤسسة حقوقية فلسطينية عن استشهاد 14 وإصابة العشرات بجراح.

كما شُيِع في سوريا مطلع الشهر الجاري جثامين 23 شهيدًا سقطوا برصاص جنود الاحتلال الصهيوني على مشارف الجولان السوري المحتل بموقع عين التينة ومدينة القنيطرة المحررة.


إستطلاع رأي :

هل ماتت المصالحة أم مازالت حية ؟

تاريخ انتهاء الاستفتاء : 31/12/2018