الفلسطينيون يحيون "النكبة" بالداخل والشتات


الفلسطينيون يحيون "النكبة" بالداخل والشتات

بدأت في مخيمات اللجوء بالداخل الفلسطيني المحتل، وفي مخيمات الشتات فعاليات وأنشطة وتحركات واسعة تستحضر كارثة وطنية عرفت بنكبة عام 1948، والتي تحل اليوم ذكراها الـ 63، وسط حضور جماهيري كبير، وبمشاركة قيادات الفصائل الفلسطينية.

 

وفي الفعالية المركزية بقطاع غزة، قال مفوض شئون اللاجئين في منظمة التحرير وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح زكريا الأغا: "مهما تباعدت المسافات لن نتخلى عن حق العودة، فالشعب موحد واحد، والقضية واحدة لا تتجزأ وجوهرها هو قضية اللاجئين وإنجاز حق العودة وفق القرار الدولي 194".

 

وشدد على أن الحقوق الفلسطينية ستبقى مصانة طالما بقي هناك فلسطيني واحد، "وسيأتي اليوم الذي يعود فيه الحق إلى أصحابه طال الزمان أم قصر والاحتلال إلى زوال وسنشهد مستوطنات الاحتلال آثارا من الماضي الاحتلالي".

 

ولفت إلى أن "أي اتفاق سلام لا يتضمن تحقيق الحقوق الفلسطينية لا يمكن له أن ينجح"، وقال: "على حكومة دولة الاحتلال أن تختار بين السلام المشفوع بإنجاز حقوق الفلسطينيين، أو أن تعود المنطقة إلى المربع الأول".

 

ووجه الأغا خلال كلمته في حفل إحياء الذكرى التحية لأهلنا داخل الأراضي المحتلة عام 48، وأهلنا في مخيمات الشتات، ولأخوتنا العرب الذين يشاركونا في هذا التوجه، ووجه تحية خاصة لأبناء مصر الذين خرجوا بمسيرات مليونية دعما لشعبنا.

 

بريطانيا مسئولة

وبعد أن علت أصوات المواطنين وهي تردد الأهازيج الفلسطينية المؤكدة على حق العودة، أكد النائب في المجلس التشريعي إسماعيل رضوان في كلمته باسم القوى الوطنية والإسلامية أن بريطانيا تتحمل مسئولية الجريمة الإنسانية والأخلاقية بإعطاء ما لا حق له ما لا تملك.

 

ودعا بريطانيا إلى تصحيح هذه الجريمة، محملاً المسئولية كذلك لكل من دعم الكيان الصهيوني ضد حقوق شعبنا الفلسطيني، مؤكدا أن الشعب لن يتنازل عن حقه، وسيبقى هذا الحق ماثلا حتى نعود إلى مدننا وقرانا الفلسطينية.

 

وأكد رضوان على أن فتح وحماس والفصائل يحيون الذكرى اليوم وهم يد واحدة، شاكرا مصر وكل من بذل جهدا من أجل التوصل للمصالحة الفلسطينية الداخلية.

 

ووجه الحديث لأبناء الأمة العربية والإسلامية بالقول: "إننا سنبقى أمناء وحريصين على تطبيق اتفاق المصالحة والعمل على إنجاحه بكافة السبل، سنصبر على العقبات، وسنواصل المسيرة حتى تحقيق الوحدة".

 

وحيا الزحوف العربية الجرارة التي جاءت من العواصم المختلفة للتضامن مع الفلسطينيين في ذكرى نكبتهم، والتي تجسد حق العودة والإصرار على تحقيقه، موجها التحية كذلك للثورات العربية المباركة.

 

في بلاد العرب

وفي لبنان، تجمع مئات اللاجئين في قرية مارون الراس قرب الحدود الفلسطينية اللبنانية لإحياء ذكرى النكبة من خلال احتفال كبير.

 

كما احتشد لاجئون فلسطينيون ومواطنون أردنيون قرب السفارة الصهيونية في عمان للتنديد بتشريد الشعب الفلسطيني من أرضه.

 

وعلى الحدود الفلسطينية المصرية، احتشد مئات اللاجئين للتذكير بنكبتهم، وحق شعبهم في العودة إلى أرضه ودياره التي هجر منها قسرا عام 1948.


إستطلاع رأي :

هل ماتت المصالحة أم مازالت حية ؟

تاريخ انتهاء الاستفتاء : 31/12/2018