رشقات صاروخية تستهدف مدينة عسقلان ومستوطنات غلاف غزة


رشقات صاروخية تستهدف مدينة عسقلان ومستوطنات غلاف غزة

رشقات صاروخية تستهدف مدينة عسقلان ومستوطنات غلاف غزة

البراق - غزة 

أطلقت صافرات الإنذار مساء اليوم الأحد، في مدينة عسقلان والمناطق المحيطة في قطاع غزة المحاصر، بما في ذلك مستوطنات "غلاف غزة" والمجلس الإقليمي "حوف أشكلون" وموقع "كيسوفيم" شرقي دير البلح، وسط تقارير عن سماع دوي انفجارات.

وذكرت القناة 12 العبرية، أنه تم إطلاق حوالي 20 صاروخًا من غزة.

وأكدت القناة العبرية، أن بلدية عسقلان أعلنت فتح الملاجئ وإلغاء أي فعاليات.

وأشارت مصادر صحافية إلى حالة من الهلع بين سكان مستوطنات غلاف غزة.

يأتي ذلك في أعقاب تحميل "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي"، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن نتائج جريمة قتل أحد عناصرها قرب السياج الأمني الفاصل، جنوبي قطاع غزة.

وقال الناطق باسم "سرايا القدس"، أبو حمزة، في تغريدة عبر حسابه في موقع "تويتر"، إن "اختراق وتوغل آليات العدو الصهيوني واستهدافها لأحد مجاهدينا داخل حدود قطاع غزة بشكل وحشي ومجرم، عدوان واضح يجب على العدو أن يتحمل نتائجه".

 

وفي وقت سابق، أعلنت سرايا القدس، أن الشاب "محمد علي الناعم (27 عاما)، استشهد في جريمة صهيونية وحشية شرقي مدينة خانيونس، جنوبي القطاع"، قائلة إنه "أحد عناصرها".

وصباح الأحد، استشهد شاب فلسطيني وأصيب 3 آخرين، بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب السياج الأمني، جنوبي القطاع.

وأفاد شهود عيان بأن جيش الاحتلال أطلق النار، على فلسطينيَين اثنين، صباح الأحد، قرب السياج الأمني، شرق بلدة عبسان في غزة (جنوب شرق)، فقتل أحدهما، وأصيب الآخر.

وقال الشهود، إن القوات الإسرائيلية منعت نقل الشهيد والمصاب من المكان، وأطلقت النار على شبان فلسطينيين اقتربوا من السياج لسحبهم، ما أسفر عن إصابة اثنين منهم بالرصاص في أقدامهم.

وذكروا أن جرافة إسرائيلية، نقلت جثمان الشهيد، بطريقة "مُهينة"، إلى الجانب الآخر من الحدود، فيما تمكن الشبان من سحب المصاب الثاني، والذي تم نقله إلى المستشفى الأوروبي، جنوبي القطاع.


إستطلاع رأي :

هل ماتت المصالحة أم مازالت حية ؟

تاريخ انتهاء الاستفتاء : 31/12/2018