في هذه الفترة عادت إسرائيل للاغتيالات في قطاع غزة


في هذه الفترة عادت إسرائيل للاغتيالات في قطاع غزة

في هذه الفترة عادت إسرائيل للاغتيالات في قطاع غزة

البراق - وكالات 

قالت صحيفة يديعوت "أحرنوت العبرية" اليوم الأربعاء، إن عملية اغتيال القائد في سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في غزة بهاء أبو العطا، واغتيال الصراف حامد الخضري، كانت بمثابة العودة لسياسة الاغتيالات، في عهد أفيف كوخافي القائد الجديد لجيش الاحتلال الإسرائيلي.

وبحسب الصحيفة العبرية، فإن كوخافي قاد جولتين رئيسيتين في عامه الأول ضد قطاع غزة، الأولى "الحديقة المغلقة" في أيار/مايو، حيث أطلقت فيها المقاومة أكثر من 600 صاروخ في أقل من يومين وقتل أربعة إسرائيليين، وكانت هذه أول عملية هامة لكوخافي في غزة وأقل نجاحًا في أداء الجيش الإسرائيلي والنتائج المحققة، بينما كانت العملية الثانية "الحزام الأسود".

ووفقاً للصحيفة، فإنه الهدوء نشأ بعد الجولتين بقيادة كوخافي، مبينة أنه لا يريد تفويت الفرصة لتغيير الوضع الإنساني في غزة، لذلك يستعد كوخافي لتحمل مخاطر محسوبة أكثر من رئيس "الشاباك" نداف أرغامان في ادخال العمال للعمل في "إسرائيل"، مع فهمه أن الاقتصاد هو الذي يجلب الهدوء في الضفة ويمكن أن يكون هذا هو الواقع في غزة.

وأكدت الصحيفة العبرية، أن كوخافي يدرك أن هناك فجوات في حالة التأهب ويجب أن تغلق، ليس فقط في الجيش ولكن في المجتمع الإسرائيلي أيضًا.

وأوضحت الصحيفة، أن الجمهور الإسرائيلي لا يفهم حقًا كيف ستبدو الحرب المقبلة، بحسب كوخافي، مبينة أن ليس من 10 إلى 15000 صاروخًا من حماس والجهاد الإسلامي من غزة، لأن القبة الحديدية تعترض 90? كما يعتقد، ولكن 150،000 صاروخ لبناني، بعضها طويل وثقيل ودقيق، من شأنه أن يتسبب في أضرار أخرى للجبهة الداخلية الإسرائيلية.

وأضافت: "عام وقائد الأركان أفيف كوخافي في منصبه وحيداً في قمة القيادة، معظم الوقت بدون وزير حرب، مع رئيس وزراء متورط بالذهاب لثلاثة جولات انتخابية وثلاث قضايا جنائية، دون وجود حكومة عاملة لتمرير الخطة متعددة السنوات التي تعد مهمة للغاية لبناء قوة الجيش للعقد القادم، واتخاذ قرارات تنفيذية حيوية.

ولفتت إلى أنه وفي هذه الفترةـ يواصل جيش الاحتلال سياسته المتمثلة في منع تواجد إيران في سوريا ولم يغير سوى أساليب عمله.

ونوهت إلى أن كوخافي يعمل مع نفتالي بينت بتنسيق جيد، وقد عمل الاثنان على تغيير قواعد العمل الأمني


إستطلاع رأي :

هل ماتت المصالحة أم مازالت حية ؟

تاريخ انتهاء الاستفتاء : 31/12/2018