عملية عتصيون اثبتت فشل حرب كوخافي على المقاومة


عملية عتصيون اثبتت فشل حرب كوخافي على المقاومة

عملية عتصيون اثبتت فشل حرب كوخافي على المقاومة

البراق - وكالات 

 

الهجوم الذي قُتل فيه دفير (يهودا) سوريك تم تنفيذه بينما كان هناك اتجاهان متناقضان على ما يبدو في الضفة الغربية، كتب يوسي يهوشاع في يديعوت احرونوت اليوم بعد عملية بيت فجار. الاتجاهين المتناقضين حسب يهوشاع هما:

الأول: الإعتقاد أن هناك انخفاض في حجم الفعاليات الشعبية ، بما في ذلك إلقاء الحجارة وقنابل المولوتوف و المظاهرات، في الضفة الغربية .
الثاني: جهود غزة - حماس- لتشكيل خلايا في الضفة الغربية لإطلاق يد المقاومة في المنطقة هناك.

ويضيف يهوشاع؛ حماس ، التي رحبت حتى الآن بالهجوم دون تحمل المسؤولية ، تحاول تحقيق عدد من الأهداف، منها اشعال الوضع الحالي في الضفة الصالحها، بحيث تحرف الانظار عن غزة، وبالمقابل تحقق تقدم في الترتيبات هناك، وثانياً تحرج السلطة التي تخاف منها وتعتبرها خطر يهدد استقرارها في الضفة، وايضاً تحدث اضرار امنية لإسرائيل بحيث تقتل الشعور بالامن الشخصي للمستوطنين في الضفة ، في الوقت الحالي ، ليس من الواضح ما إذا كان الذين نفذوا الهجوم تلقوا تعليمات من غزة وكيف تم التنظيم، مقارنةً بالخلية التي نفذت عملية خطف وقتل الجنود الثلاثة في غوش عتصيون في صيف عام 2014 - مما أدى إلى "حرب 2014 "، ومع ذلك ، هناك احتمال أن تكون حماس مسؤولة عن الهجوم.

يتابع يهوشاع فيقول ؛ تشير التقديرات ، على الأقل في هذه المرحلة ، إلى أن المنفذين لم يخططوا لاختطاف سوريك - بل لقتله.

سوريك هو رابع قتيل في هجمات وقعت منذ بداية العام: حيث وقع هجوم في عدة مناطق في الضفة وقتل فيها عدد من الاسرائيليين.

تم إحباط أكثر من 300 هجوم في عام 2019 ، والهدوء النسبي ناجم عن أنشطة ليلية لمكافحة المقاومة في جميع أنحاء الضفة الغربية.

اليؤور ليفي في موقع واي نت كتب تقرير سريع طلبه منه الشاباك في اطار نصب الشبكة الاستخباراتية كما يحدث في اعقاب كل عملية، تقرير الذي كتبه ليفي، تقريباً قديم ولا يوجد شيء جديد فيه.. لكنه يتهم مكتب الضفة_ وهو اتهام قديم جديد_ الموجود في غزة والشيخ صالح العاروري الذي سماه التقرير ( الرجل رقم واحد) ومن أسس هذا المكتب  بالمسؤولية عن العملية التي وقعت أمس، معنوناً التقرير " التوجيه من غزة والعملية في الضفة، هكذا تقود حماس العمليات في الضفة.

هذا التقرير الذي نشره ليفي اليوم نشر قبل ذلك وحتى الاسماء المذكورة فيه والتي بعضها مصدره السلطة نشرت بعد عملية جرار ، لكن يعاود كاتبوه سواء اليؤور ليفي او بيرجر وبخبوط تذكير الجمهور الاسرائيلي بهذا الموضوع وخاصة ان تفاصيل العملية لن تظهر بعد، لكن يمكن ان تساعد الجيش ، ويبقى المهم ما قاله نتنياهو امس عندما سؤل عن الرد على العملية كون من وجهها من غزة ، فرفض الرد، وحسب تفسيراتي فان الموضوع فيه تحريض مقصود، لكن الجيش والمستوى السياسي لا يريدون الذهاب بعيداً .

تقرير أخر في هآرتس حول التحريض على مكتب الضفة كتبه عاموس هرئيل في هآرتس لكنه اكثر تخصص وعلمية، وتجدد، لكن العناصر الرئيسة فيه لا تختلف عن باقي التقارير التي توجه الاتهام لأسرى شاليط في قطاع غزة- كون مصدر الطلب معروف .

عاموس هرئيل يوجه اصبع الاتهام الى سكان غزة من اهل الضفة(مكتب الضفة) وبالاضافة الى الاسلوب والمعلومات الإستخباراتية المكررة التي يعرضها لكن يضع لمسة يسارية في التقرير حيث يحاول اتهام الشرطة التي زرعت سلاح في العيسوية، وكذلك الشاباك والجيش الذي بعد الفضيحة في العيسوية كشف عن توجيه من غزة، عبر عثورة على عبرة في الخليل، وهو مادة كنل يقول هرئيل، ارادها ان تكون اعلامية يطرب لها المستمع الاسرائيلي اكثر من كونها حدث امني حقيقي.

يسرد ارئيل ان العمليات وحسب مسؤول السايبر في الشاباك هي عمليات فردية في معظمها، ويقول ان حماس تجد صعوبة في تحريك شيء في الضفة .

جاء في تقرير عاموس هرئيل ايضاً:
بعد عدة ساعات من الفضيحة في العيسوية ، أصدر الجيش الإسرائيلي والشاباك إعلانًا مشتركًا بشأن الكشف عن أسلحة - على أمل هذه المرة ، ان تكون أكثر أصالة، جاء فيه:
أصدر نشطاء حماس من قطاع غزة تعليمات إلى خلية إرهابية في الخليل بتفجير عبوة ناسفة في القدس، وألقي القبض على عضوين في الخلية وكانت معهم عبوة ناسفة تزن ثلاثة كيلوغرامات، وكشف التحقيق أيضًا عما تم وصفه بأنه مختبر تخريبي يحتوي على مواد إضافية لإعداد العبوات، هذه هي القصة التي تطرب لها آذان المستهلك الإعلامي الإسرائيلي العادي ، يقول هرئيل.

يبدو أن قيادة حماس في قطاع غزة تواصل اتباع استراتيجية معقدة تجاه إسرائيل: في غزة ، يتصاعد العنف بين الحين والآخر بطريقة خاضعة للرقابة ، بهدف التقدم في جهود الإغاثة والمشاريع ورفع الحصار وتحسين البنية التحتية ؛ وفي الضفة الغربية والقدس الشرقية ، تهدف الهجمات إلى تحقيق هدفين: تقويض حكم السلطة الفلسطينية في المدن الفلسطينية والإضرار بالشعور بالأمن لدى الإسرائيليين.

إريك (هاريس) باربينج ، الذي كان رئيسًا للقدس والضفة الغربية ورئيس قسم الإنترنت في الشاباك ، يقول لهآرتس إن الغالبية العظمى من الهجمات التي يتعامل معها النظام الأمني ??الإسرائيلي في السنوات الأخيرة يتم تعريفها بـ "الإرهاب الفردي" ، حيث أفراد ، أو خلايا محلية صغيرة ،"لكن هناك أيضًا التهديد التقليدي القديم للعمل المنظم، يتم التخطيط والتمويل لجزء كبير من هذه الهجمات من غزة ، وغالبًا من قبل المبعدين الذين يعملون هناك من خلال هيئة تسمى مقر الضفة الغربية.

تم ترحيل قادة الضفة الغربية إلى قطاع غزة كجزء من صفقة شليط لعام 2011. إنهم يحاولون إشعال الضفة من هناك ، كل في منطقته المسؤول عنها وفق تقسيم للمناطق يقف على رأسه مسير له يرجع في النهاية لصالح العاروري في لبنان.

يقول باربنج: "كل ناشط يعمل أمام المدينة أو المنطقة الريفية التي جاء منها في الأصل ، حيث لا يزال يعرف الناس في منطقته". "في السنوات الأخيرة ، اندمج اسرى الضفة الغربية في ذراع حماس العسكرية في قطاع غزة وتعلموا من أهلها أساليب عسكرية جديدة أكثر.

 

إستطلاع رأي :

هل ماتت المصالحة أم مازالت حية ؟

تاريخ انتهاء الاستفتاء : 31/12/2018