البردويل لا يعنينا إعادة اللجنة الإدارية


البردويل لا يعنينا إعادة اللجنة الإدارية

البردويل لا يعنينا إعادة اللجنة الإدارية

البراق - وكالات 

 

تحدث عضو المكتب السياسي لحركة حماس، صلاح البردويل، عن ردود الفعل التي صاحبت مبادرته لإنهاء الانقسام، والتي أطلقها مؤخرًا.

وقال البردويل في تصريح صحفي،: إن مبادرته تحدث فيها بكل صدق وأريحيه، لكن قوبلت بجدار عدم الثقة، من قبل حركة فتح، مبينًا أنه تم التشكيك والسخرية والاستهزاء من قبل الطرف الآخر، وهذا الأمر بحسبه كان "طبيعيًا"، لأن ثقافة الخصومة الشديدة والمناكفة هي ثقافة عاشت ردهًا طويلًا.

وأوضح أن مبادرته شملت كل شيء، بما في ذلك الموضوع الاجتماعي، والإنساني، والنفسي، والأخلاقي، وليس فقط ترتيب الشأن السياسي، ورغم ذلك هناك من "زاود" عليها.

ونفى البردويل، أن يكون الهدف من مبادرته الانقلاب على الدور المصري، في ملف المصالحة، عندما قال إنه يدعو لجلوس حركته مع حركة فتح، دون وسيط، مضيفًا: "هناك من يمارس الانتهازية، للدس بيننا وبين الوسيط المصري، لكن هذا الأمر لا ينطلي على المصريين، بل بالعكس الطرف المصري مستمر في رعاية المصالحة".

وفي سياق التغييرات الإدارية في قطاع غزة، أكد البردويل، أنه ليس لإعادة الجنة الإدارية لحكم غزة، رغم ما يتم اشاعته في هذا الجانب، مبينًا أن ما يجري هو في إطار التدوير ما بين وكلاء الوزارات؛ لعدم إحداث أي فراغ إداري في القطاعات المختلفة، نتيجة الفراغ والغياب الحكومي.

وأضاف: "من حق أي وزارة او مؤسسة أن تُدور وتغير وتُبدل، وهذا الأمر ظاهرة صحية، أما أخذ الأمر على محمل سياسي، ومحاولة زج حركة حماس، على أنها تُريد تشكيل حكومة مقابل حكومة، هذا الأمر لا يعنينا، لأننا نعتبر أن قطاع غزة منفصلًا عن الضفة الغربية".


إستطلاع رأي :

هل ماتت المصالحة أم مازالت حية ؟

تاريخ انتهاء الاستفتاء : 31/12/2018