إسرائيليون يطالبون بتنفيذ عمليات ثأر بعد عملية سلفيت


إسرائيليون يطالبون بتنفيذ عمليات ثأر بعد عملية سلفيت

إسرائيليون يطالبون بتنفيذ عمليات ثأر بعد عملية سلفيت

البراق - وكالات 

 

أوضحت صحيفة "معاريف" العبرية، أن عملية سلفيت "القاسية" التي أسفرت عن مقتل إسرائيليين اثنين؛ أصبحت حديث الساعة لدى الجمهور الإسرائيلي وفي حملة الانتخابات الحالية، كما أثارت ردود فعل متنوعة من الأحزاب الإسرائيلية المختلفة.

وعلق وزير الحرب المستقيل، ورئيس حزب "إسرائيل بيتنا" النائب أفيغدور ليبرمان على العملية بقوله: "حين تطلق 500 صاروخ على الجنوب، ويكون الرد على الصواريخ باتجاه منطقة غوش دان واهنا، وعندما يحاولون شراء الهدوء من حماس بالدولارات القطرية؛ هذا يسحق الردع الإسرائيلي".

وأضاف ليبرمان أن "هذه العملية الرهيبة والصادمة، هي نتيجة مباشرة لسياسة استسلام حكومة إسرائيل في غزة"، مطالبا القوات الإسرائيلية بـ"مطاردة المخربين"، بحسب تعبيره.

كما رأى رئيس اتحاد أحزاب اليمين العميد احتياط الحاخام رافي بيرتس، أن "مصدر العملية مغروس في سياسة ترفض الاعتراف بإرهاب العدو"، مضيفا بلغة عنصرية: "طالما بقي الأطفال العرب يتربون على الأمل والدعوة إلى إبادة إسرائيل، لن يكون هنا هدوء، وعلينا أن ننتقل من الاحتواء إلى الحسم، ومن الدفاع إلى السيادة".

وبحسب ما نقلته "معاريف"، فقد ذكر النائب الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، أن هذه "عملية رهيبة أخرى في المناطق، نتيجة الأمل العربي للانتصار علينا"، معتبرا أن "قطع الأمل العربي؛ يتطلب إحلال السيادة الإسرائيلية وإقامة مستوطنات أخرى وجلب مليون يهودي، بشكل يجعل الاستيطان خطوة لا مرد عنها، وبالتوازي أيضا قبضة حديدية أمنية بلا هوادة".

وفي حزب "عوتسما يهودي" (قوة يهودية)؛ وهي حركة منبثقة عن حركة "كاخ" الإرهابية، يرون نجاح وقوع مثل هذه العملية، هو "نتيجة الانبطاح المتواصل من حكومة اليمين لغزة من جهة، ولما يحدث في المسجد الأقصى من جهة أخرى"، بحسب ما نقلته "معاريف".

وزعم الحزب أن "العدو يعتبر أن قتل اليهود مجد بالنسبة له، ويعرف أنه لن يعاقب بشدة، ومن أجل قطع هذا، يجب الانتقال إلى الهجوم والبدء في عمليات الثأر"، مطالبا بالعمل على "الإبعاد الفوري لعائلات منفذي العميات ومؤيديهم إلى سوريا وهدم عشرات ومئات منازل المخربين، مثلما جرى في عهد وحدة 101".

بدروها، نوهت رئيس حزب "ميرتس" تمار زندبرغ إلى أن "دائرة الدماء هذه يجب أن تتوقف، وهذا لن يتم بدق طبول الحرب والحماسة التي تأتي الآن من اليمين، بل سيأتي من تغيير الاتجاه".

كما شدد اللواء احتياط ومرشح حزب العمل تل روسو، على أهمية أن "تلقي قوات جيش الاحتلال القبض على منفذ العملية في سلفيت ومحاسبته"، مضيفا أنه "يجب مقاتلتهم في كل مكان وزمان".

كما لفت رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إلى السعي للقبض على منفذ العملية، متعهدا بـ"محاسبته، كما فعلنا مع منفذين آخرين"، كما طالب زعماء المُستوطنين نتنياهو، بالعمل على "تنظيف القرى الفلسطينية من الأسلحة"، وفق ما أورده موقع "i24" الإسرائيلي.

كما حاولت وزيرة الثقافة الإسرائيلية ميري ريغيف، القريبة من رئيس الحكومة، استغلال العملية للترويج لنتنياهو في الانتخابات، معتبرة أن "خصوم نتنياهو غانتس ولبيد، سيجلبان على إسرائيل، المزيد من مثل هذه العمليات".

يذكر أن قوات الاحتلال تواصل لليوم الثالث على التوالي، البحث عن منفذ عملية سلفيت قرب مستوطنة "أرئيل"، وشنت حملة مداهمات واعتقالات واسعة في مدن الضفة الغربية المحتلة.


إستطلاع رأي :

هل ماتت المصالحة أم مازالت حية ؟

تاريخ انتهاء الاستفتاء : 31/12/2018