8 رسائل مهمة حملها خطاب السنوار


8 رسائل مهمة حملها خطاب السنوار

8 رسائل مهمة حملها خطاب السنوار

البراق - غزة 

 

كشف يحيى السنوار قائد حركة "حماس" في قطاع غزة، عن مفاجآت عدة خلال حفل تأبين شهداء القسام  أمس في خانيونس جنوب قطاع غزة.

وكانت أبرز تلك المفاجآت التي أطلقها السنوار، رسالة من القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف، إضافة لعرض إحدى غنائم الكتائب في عملية خانيونس، والتي كانت عبارة عن مسدس أحد عناصر القوة الإسرائيلية الخاصة.

وعلى هامش خطاب السنوار، قال الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني إسماعيل أبو شنب، إن الخطاب حمل مضامين سياسية متعددة ورسائل مهمة على الصعيد الداخلي والخارجي.

وأضاف في تحليل نشره على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "الرسالة الأولى مرتبطة بالعملية الاستخبارية الفاشلة للعدو، وهي ذات بعدين؛ الأول: بأن العملية على الصعيد الميداني انتهت ولكن على الصعيد السياسي لم تنتهي وعلى العدو دفع الثمن، أما البعد الثاني بأن لدى المقاومة معطيات وأدلة وصور تهز العدو وحكومته مما يعزز البعد الأول، وتأكيد المؤكد بأن المقاومة قادرة على شل العمق الصهيوني ولا تخشى المواجهة الشاملة".

وتابع: "الرسالة الثانية: كسر الحصار عن قطاع غزة أولوية لا يمكننا التراجع عنها وبكل الأدوات، مع تفضيل التفاهمات دون التلويح بالخيارات الأخرى، وهي الأكثر أهمية للوسطاء".

وأوضح أبو شنب أن الرسالة الثالثة تتعلق: "بالوحدة الوطنية أولوية على قواعد برنامج المقاومة وقدمت نموذج غرفة العمليات المشتركة ومسيرات العودة."

أما الرسالة الرابعة فهي "التأكيد على البعد التحريري الشامل لفلسطين المحتلة عام 1948."

ولفت إلى أن "الرسالة الخامسة: الضفة الغربية أولوية حاضرة لدى قيادة المقاومة وهي مرتكز مهم في مشروع التحرير".

وقال: "الرسالة السادسة: بأن التنسيق الأمني عار على كل فلسطيني، وبأن من يريد الوحدة الوطنية عليه التخلي عن مشروع التنسيق الأمني".

وأضاف: "الرسالة السابعة: بأن مشاريع التطبيع مرفوضة والهرولة العربية لن تؤثر على المقاومة ومشروعها الرافض للاحتلال الإسرائيلي".

-ختم بالرسالة الثامنة، وقال: "إظهار حجم الانسجام العالي جداً والتفاهم بينه وبين قيادة كتائب القسام وعلى رأسهم القائد العام أبو خالد الضيف، والتأكيد على أن الضيف هو من يقود الميدان بعيداً عن كل التهتكات السابقة بالإصابة أو الشهادة، وتعزيز نهج حماس المقاوم منذ ثلاثة عقود."


إستطلاع رأي :

هل ماتت المصالحة أم مازالت حية ؟

تاريخ انتهاء الاستفتاء : 31/12/2018