الحلم تحقق إعلان المصالحة بين فتح وحماس


الحلم تحقق إعلان المصالحة بين فتح وحماس

الحلم تحقق إعلان المصالحة بين فتح وحماس

البراق - وكالات 

بعد حوالي 11 عاماً من الانقسام، طوت حركتا فتح وحماس صفحة الانقسام من تاريخ الشعب الفلسطيني، ووقعتا اتفاق المصالحة رسمياً في القاهرة برعاية مصرية، وحضور وزير المخابرات المصري خالد فوزي، وبتعليمات مباشرة من الرئيس المصري بعد الفتاح السيسي.

ووقع نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري اتفاق المصالحة مع عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وبحضور وفدي الحركتين، ووزير المخابرات المصري، وعدد من قادة الجهاز.

ويأتي هذا الإعلان بعد يومين من المباحثات، تركزت بحسب الإعلان النهائي على فكرة تمكين حكومة الوفاق لمهامها في قطاع غزة، وممارسة عملها الطبيعي، واستلامها المعابر، ونشر حرس الرئاسة على طول الحدود مع قطاع غزة.

واتفقت الحركتان على إجراءات تمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها الكاملة في إدارة شؤون غزة كما في الضفة الغربية بحد أقصى يوم 1/12/2017، مع العمل على ازالة كافة المشاكل الناجمة عن الانقسام،

ووجهت مصر الدعوة لعقد اجتماع بالقاهرة يوم 21 نوفمبر لكافة الفصائل الموقعة على اتفاقية الوفاق الوطني في 4 مايو 2011.

وشكر نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري في كلمة له الشعب الفلسطيني على صبره "كل هذا الصبر وما زال"، مؤكدا أنه سيستمر يحمل الأمل والقوة حتى الوصول إلى آماله وتطلعاته قريبا.

وأوضح العاروري في كلمة مقتضبة له أن "الحوار في القاهرة باليومين السابقين تركز على تمكين حكومة الوفاق الوطني من العمل بكامل صلاحيتها ومسؤولياتها في كل الوطن الفلسطيني".

وقال "تطرقنا للقضايا المباشرة التي يجب أن تتماس مع دخول الحكومة لقطاع غزة"، مشددا على جدية واستعداد حماس بكل قوة لإنجاح المصالحة ليكون الأرضية والمنطلق الذي نتحرك منه "نحو مواجهة المشروع الصهيوني الذي يريد أن يقفز عن حقوق شعبنا"

وأشار العاروري إلى أن الاتفاقات 2011 برعاية مصر، مشددا على الالتزام بها حيث ستشمل كل قضايا المصالحة وإزالة آثار الانقسام.

وأكد على أن حماس أخذت قرارا استراتيجيا لتطبيق المصالحة، موضحا أن ذلك سيتم خطوة خطوة "حتى ننجح في تحقيق المصالحة".

وشكر العاروري لجمهورية مصر العربية رئيسا وحكومة، خاصة بالذكر جهاز المخابرات العامة على الجهد "العظيم من أجل الوصول إلى هذه اللحظة".

وتابع "نحن في أمان واطمئنان وثقة للمستقبل حين تكون مصر إلى جانبنا وواثقون أن الدور المصري لا يتغير عبر تبينه لحقوق الشعب الفلسطيني والوصول لآماله وتطلعاته".

كما شكر نائب رئيس المكتب السياسي لحماس حركة فتح، مضيفا "إن اختلفنا في وجهات النظر وفي السياسة وان تنازعنا في محطات، لكن هذا لا يغير أننا أخوة دم وعقيدة ووطن فمستقبلنا ومصيرنا واحد".

وجدد تأكيده على أنه لا خيار سوى الاستمرار في التقدم بتحقيق وحدة الشعب الفلسطيني وصولا لآماله وتطلعاته.

ولفت إلى القرار "الأحادي" الذي اتخذته حماس ومبادرتها بحل اللجنة الإدارة "حين شعرنا أن اللجنة تشكل مشكلة، ففتحنا الباب من أجل الوصول إلى هذه المصالحة".

 

 


إستطلاع رأي :

هل تتوقع نجاح لقاءات المصالحة في قطر

تاريخ انتهاء الاستفتاء : 29/02/2016