حركة المقاومة الشعبية تنظم وقفة تضامنية مع الأسير الصحفي المضرب عن الطعام محمد القيق


حركة المقاومة الشعبية تنظم وقفة تضامنية مع الأسير الصحفي المضرب عن الطعام محمد القيق

حركة المقاومة الشعبية تنظم وقفة تضامنية مع الأسير الصحفي المضرب عن الطعام محمد القيق

البراق - غزة

 

نظمت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين صباح اليوم الأربعاء 22/02/2017م وقفة تضامنية مع الأسير محمد القيق المضرب عن الطعام لليوم 17 وذلك امام برج شوا حصري بمدينة غزة وبحضور فصائل العمل الوطنى والاسلامى .

 
وفي كلمة حركة المقاومة الشعبية ألقاها الاستاذ خالد الأزبط الناطق الرسمي للحركة أكد أن استمرار الاعتداءات الصهيونية المتكررة وتزايد عمليات التهويد للارض والمقدسات وحالة الجنون التي يمارسها العدو بحق الاسرى الابطال داخل السجون الصهيونية لهو دليل واضح على حقيقة هذا الكيان وحقيقة الواقع العربي الذي يلهث وراء التطبيع مع الكيان من جانب وتغييب القضية الفلسطينية من جانب اخر .
 
وأضاف الأزبط ان الاهداف الخفية والمعلنة التي يريدها العدو من جراء الضغط على الاسرى وذويهم للضغط على اركان المقاومة للحصول على المعلومات والتنازلات لهي خيارات وضغوطات محكوم عليها بالفشل بكل حتمية وواقعية وما نقف اليوم لهم اسنادا وتاييدا هم اسرانا الابطال ومنهم الاسير المضرب عن الطعام محمد القيق الذي خاض معركته السابقة وتحدى بجسده قوة وبطش العدو وانتصر بارادته وصموده ودعم ذويه وزوجه وابناءه واليوم تعاد الكرة من جديد لنقف في نفس الموقف المساند والمتضامن مع الاسير محمد القيق ولكن في ظل حالة تخبط صهيوني مما يسطره هؤلاء الابطال داخل السجون وفس ظل قناعة المحتل ان الحرية اصبحت قاب قوسين او ادنى لكل اسرانا الابطال ان شاء الله قريبا بصفقة مشرفة وواعدة على طريق تحرير فلسطين كل فلسطين .
 
واننا في حركة المقاومة الشعبية اذ نتوجه بالتحية للاسرى جميعا في سجون الاحتلال الصهيوني وللاسير المضرب عن الطعام محمد القيق لنؤكد على استمرار فعالياتنا التضامنية والمساندة لقضية جميع اسرانا ونؤكد على استمرار مقاومتنا وصولا لحريتهم .
 
وفي ظل كل ذلك نؤكد ان المقاومة هي خيارنا الاوحد لايفاءنا بكل وعودنا وعهودنا للحفاظ على الثوابت وتحقيق تطلعات وامال شعبنا وبهذه المناسبة لنوجه التحية لكل الداعمين لشعبنا ومقاومته في كل مكان وبأي شكل كان وبالاخص القائمين على مؤتمر دعم الانتفاضة واعادة فلسطين الى الواجهة الدولية لتكون القضية المركزية للعالم العربي والاسلامي وندعو كل المشاركين لأن يتمخض عن المؤتمر ما بعده من خطوات داعمة للمقاومة في تطوير قدراتها وايلام العدو في كل المجالات وداعمة للشعب الفلسطيني في التخفيف من الحصار وتنمية قاعدة الصبر على طريق الجهاد والمقاومة لاننا ندافع عن قضية امة في وجه كيان غاصب محتل .
 
وفي كلمتها لزوجة الأسير محمد القيق " فيحاء شلش " , قدمت التحية لكل اهل غزة ولحركة المقاومة الشعبية والقائمين على هذه الفعالية ولكل المشاركين في وقفة التضامن مع الاسير القيق الذي يدفع ضريبة الكرامة بامعائه الخاوية .
 
واضافت شلش ان كثيرون سألونى , لماذا أضرب محمد عن الطعام من جديد , فأجابتهم هل يرضيكم ان تذهب تجربة محمد الالولى بالاضراب هدرا , هل يرضيكم ان جوعه الذى استمر 94 يوما وفرحتم كلكم لتحرره وانتصاره على الجلاد , هل يرضيكم ان يذهب هذا الانتصار تحت اقدام السجان , هل يرضيكم ان يعود محمد رهن الاعتقال الادارى مرة اخرى , تلك التجربة السابقة يجب ان تبقي مخلدة , اما الحالية فستكون اقوى واشد باذن الله .
 
كذلك اقول اننا كعائلة زوجة واطفال واب وام واشقاء وشقيقات لا نريد ان يغيب محمد اة اى اسير اخر في سجون الاحتلال لسنوات وسنوات , لا اريد لطفلتى ان تكبر ووالدها ليس معها , هذا الاضراب هو الذي يحقق لنا هذه الحياة الكريمة ويحقق لنا هذا المستقبل الرائع , نعم نريد محمد حيا بيننا , نريده ان يبقي مع اطفاله لاكبر فترة ممكنة , لا نريد لهذا الاعتقال الادارى ان يتحكم بنا وبحياتنا .
 
اقول لكم بصراحة ان هذه الوقفات التى تنظمونها والحراك الشعبي المساند هو اكبر قوة لنا بعد الله عز وجل لمساندة ها الاسير حتى لا يدخل في حالة حرجة .
 
الاحتلال الان يضغط على محمد ويضعه في زنزانة انفرادية ضيقة وباردة ومعتمة ولا يوفر له ادنى سبل التدفئة ولا مقومات الحياة الانسانية ويغط عليه لفك هذا الاضراب , فنحن معه حتى النفس الاخير ومع كل اسير .
 
وفي كلمة عن جمعية واعد ألقاها الأسير المحرر ابو اسماعيل الشراونة أكد على معاناة الاسري داخل السجون وتحدث بهل نبدأ من عند محمد القيق الذي يعيد الكرة من جديد ويخوض هذا الاضراب المتواصل لليوم ال 17 , لا نعرف عن ماذا نتحدث , عن الممارسات اليومية ضد محمد القيق , من تهديد ووعيد وحجز انفرادى .
 
واكد الشراونة ان الاحتلال يدرك جيدا ان القيق سينتصر وان هذا الاضراب سيطول ولكن سينتصر لقيق كما انتصر بالمرة الاولى وكما انتصر اخوانه من قبل خضر عدنان بداية والقيق بالمرة الاولى نهاية .
 
ونوجه رسالتنا للقيق اننا نحن معك ولن نقف مكتوفي الايدى وسنمارس كل ما نستطيع من احتجاجات ووقفات لكى نوصل الرسالة الحقيقية .
 
للاسف الشديد المؤسسات الدولية لن تتحدث عن محمد القيق ولن تنظر للاسري الفلسطينيين , بل يتحدثون عن جنود واشلاء صهاينة موجودة بغزة ولن يتحدثوا ابدا عن اسرانا الابطال .
 
والعالم اجمع لم يتحدث عن اسرانا , اين هم من الاسير البرغوثي اقدم اسير في العالم يحاكم من جديد , واين هم عن عميدة الاسري الجربوني , واين العالم عن اعتقال النواب والاطفال والاشبال وخصة احمد مناصرة .
 
ونؤكد للعالم ان هذا الاحتلال ظالم وحتما سنتصر اسرانا والقيق سينتصر باذن الله تعالى وسيخضع نتنياهو لمطالب ااسري والمقاومة .
 
وعن فصائل العمل الوطنى والاسلامى تحدث عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية ابو خالد خلف مؤكدا اننا نقف اليوم مجددا لنعلو الصوت لجانب الاسير البطل الصحفي القيق واسرانا الذين يخوضون معركة مباشرة للدفاع عن حقوقهم الوطنية وكل ما هو فلسطينى وعن حياة ملائمة داخل سجون الاحتلال .
 
القيق من جديد يشكل عنوان رئيسى للدفاع عن اهم قضية الاعتقال الادارى الذي يتعارض مع كل الاعراف القوانين الدولية , فسلطات الاحتلال تقوم بهذا الكل من الاعتقال للضغط على الاسري والمقاومين .
 
الاحتلال قام من جديد باعتقال القيق ليكتم الصوت الصحفي وليحجب الحقيقة عن الاعلام والعلم لانه يدرك تمام ان كاميرا وقلم وكتابات الصحفي تشكل خطورة بالغة امام العالم لانتهاكاته المتواصلة لحقوق الشعب الفلسطينية لانه يعلم جيدا ان هذا يدينه امام العالم .
 
نحن من هنا نتوجه بالتحية للاسير الصحفي محمد القيق ولكل الاعلاميين الابطال .
 
واكد خلف ان اعتقال القيق مرة اخرى هو انتقام من انتصاره الاول , كما قام باعتقال العيساوى مرة اخرى بعد 6 اشهر من الاضراب والعديد من الاخوة الذين انتصروا واعاد الاحتلال اعتقالهم .
 
واكد خلف ان انتصار الاسري هو هزيمة وانتكاسة للاحتلال , مضيفا اننا نقف بجانب القيق وجميع اخوانه الاسري .
 
ومن هنا نتوجه للمؤسسات الدولية والحقوقية التى ترى بعين واحدة فقط ان تاخد دورها المطلوب منها اتجاه ما يتم ارتكابه بحق الاسري وبحق الشعب الفلسطيني لتطبيق القانون الدولى والانسانى دون تمييز .
 
وطالب خلف المؤسسات الدولية لتقديم حكام الاحتلال للمحاكم ليحاسبوا على هذ الجرائم .

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 


إستطلاع رأي :

هل تتوقع نجاح لقاءات المصالحة في قطر

تاريخ انتهاء الاستفتاء : 29/02/2016