بيان هام صادر عن الأمين العام لحركة المقاومة الشعبية الشيخ أبو قاسم دغمش


بيان هام صادر عن الأمين العام لحركة المقاومة الشعبية الشيخ أبو قاسم دغمش

الشيخ أبو قاسم دغمش الأمين العام لحركة المقاومة الشعبية

البراق - غزة

 

 

نشر الأمين العام لحركة المقاومة الشعبية في فلسطين الشيخ/ أبو قاسم دغمش، اليوم السبت، وعبر حسابه الرسمي على شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك بيانا تحدث فيه عن آخر المستجدات وكان النص كالتالي:
 

الحمد لله رب العالمين، ناصر عباده المؤمنين ومذل المنافقين والكفرة المتجبرين، والصلاة والسلام على إمام المرسلين وقائد الغر المحجلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد..


 

أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد المرابط..


 

في الوقت الذي يمعن فيه العدو الصهيوني بارتكاب جرائمه البشعة بحق اهلنا في فلسطين، قتلا وتشريدا وتهويدا، وما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك من حملة صهيونية شعواء تستهدف كل شيء فيه، لازال شعبنا يسطر أروع ملاحم البطولة والفداء، في الدفاع عن ارضه ومقدساته، صامدا وثابتا في وجه التهديدات الصهيونية، رغم حالة الحصار المؤلم الذي يعيشه اهل قطاع غزة، وفي ظل حالة انقسام مؤسفة يعيشها وطننا الحبيب.


 

لقد آلمنا كما آلم شعبنا الحادث المؤسف الذي أودى بحياة اثنين من عائلة أبو مدين، والذي جاء بعد الحادثة المؤسفة بمقتل ابننا حماد دغمش، على يد احد أبناء عائلة أبو مدين، في مشهد غريب عن ثقافة شعبنا ووحدة مقاومته، ووحدة نسيجه الاجتماعي، ونرفضه جملة وتفصيلا، ونراه تهديدا لحالة السلم الاجتماعي وما يربط عوائلنا في قطاع غزة من روابط اسرية وعشائرية ودينية عميقة، ونحن نتشارك معا الافراح والأتراح، ونواجه الحصار والحروب الصهيونية المتتالية على قطاع غزة معا، بكل مسئولية وحرص كبير على المصلحة الوطنية العليا ، وانطلاقا من دورنا في الدفاع عن شعبنا ووحدته ورفض أن يكون للدخلاء ودساسي الفتن مكان بيننا.


 

انطلاقا من قوله تعالى:" وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان" صدق الله العظيم


 

وشعبنا يعلم بالدور الذي قدمته عائلة دغمش لفلسطين من شهداء وأسرى وجرحى وتضحيات بالعشرات من خيرة أبنائها الميامين.

وإننا وفي هذا المقام، لنؤكد على جملة من الأمور:-


 

أولا: ندعو الله أن يلهم العائلتين الكريمتين دغمش وأبو مدين، سبل الصواب والرشاد، وأن يهديهم لما فيه مصلحة ديننا وقضيتنا وتحقيق دعائم المجتمع الآمن المطمئن، ولبث روح الطمأنينة والسكينة والأمل في نفوس ابناء شعبنا المجاهد.


 

ثانيا: ندعو أهل الخير والإصلاح من كافة الأطراف إلى التدخل وبشكل قوي وفوري، ومن دافع الحرص والمسئولية بما يحيط بشعبنا من مخاطر وضرورة تحصين جبهته الداخلية، والتي يستفيد العدو من ارتباكها وتفككها، ندعو الى التدخل من أجل اصلاح ذات البين ورد الحقوق إلى أصحابها، وتحكيم لغة العقل والرشاد في فكفكة هذه الأزمة وزوال أسبابها ومسبباتها، وان تعود العائلتين بخير وامان كي يعيش الجميع تحت مظلة القانون مع رفضنا ان يأخذه احد باليد، مع تقديرنا الكامل لكل الجهود التي بذلت من أجل وأد الفتنة ومحاولة إصلاح ذات البين.


 

ثالثا: نؤكد استغرابنا ورفضنا واستنكارنا للبيانات التي صدرت في الآونة الأخيرة التي تهاجم القائد الوطني المجاهد " أبو عبد الله أبو نعيم"، وكيل وزارة الداخلية وقوى الأمن العام الفلسطينية في قطاع غزة، والذي قضى سنوات طوال في سجون العدو الصهيوني وتحرر من اسره ليواصل مسيرة الجهاد والمقاومة، وسعيه لإحلال الامن والاستقرار وتمتين الجبهة الداخلية، كما نعبر عن اسفنا لما طال الدكتور ماهر الحولي، والذي يعد من أعلام الإصلاح في قطاع غزة، وما طاله من اتهامات باطلة.


 

رابعا: نشدد على مطالبتنا للحكومة الفلسطينية في قطاع غزة، الى ضرورة معالجة القضية بحكمة وروية، وبث روح المصالحة المجتمعية والتآخي بين العائلات الفلسطينية جميعا.


 

خامسا: نؤكد لشعبنا ومقاومته الباسلة، اننا سنبقى الأوفياء لتضحيات شعبنا، ولدماء الشهداء، وماضون على العهد بالدفاع عنه وألا نتأخر في كل موطن يطلبنا فيه شعبنا، حريصون على وحدته وحماية مجتمعنا من كافة الاخطار التي تحيط به، سائلين المولى عز وجل ان يجعلنا مفاتيح للخير، مغاليق للشر، حتى ننال إحدى الحسنيين إما النصر وإما الشهادة في سبيله.


 

والله من وراء القصد وهو ولي التوفيق


إستطلاع رأي :

هل تتوقع نجاح لقاءات المصالحة في قطر

تاريخ انتهاء الاستفتاء : 29/02/2016