مستوطنون يجددون اقتحامهم للأقصى واحتجاز هويات المصلين


مستوطنون يجددون اقتحامهم للأقصى واحتجاز هويات المصلين

مستوطنون يجددون اقتحامهم للأقصى واحتجاز هويات المصلين

البراق - القدس المحتلة

 

 

واصل المستوطنون المتطرفون صباح الاثنين اقتحاماتهم لباحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.

وفتحت سلطات الاحتلال في الصباح الباكر باب المغاربة، ونشرت وحداتها الخاصة وقوات التدخل السريع في ساحات الأقصى، تمهيدًا لتوفير الحماية الكاملة لاقتحامات المستوطنين.

وقال مسؤول الإعلام والعلاقات العامة في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس فراس الدبس لمصادر صحفية ، إن 36 متطرفًا اقتحموا المسجد الأقصى منذ الصباح، ونظموا جولات في أنحاء متفرقة من باحاته، إلا أن المصلين تصدوا لهم بهتافات التكبير.

واشترطت شرطة الاحتلال المتمركزة على البوابات على جميع المصلين الوافدين للأقصى تسليم الهويات الشخصية قبيل الدخول إليه، في حين أجرت عناصر من الشرطة جولة تفتيشية في مصلى قبة الصخرة المشرفة.

ورغم إجراءات الاحتلال، إلا أن ساحات ومصليات الأقصى تشهد تواجدًا للمصلين من أهل القدس والداخل الفلسطيني المحتل الذين توزعوا في حلقات العلم وقراءة القرآن.

وكان نحو 400 مستوطن اقتحموا أمس الأحد المسجد الأقصى من باب المغاربة، احتفاءً بما يسمى ذكرى "خراب الهيكل"، والتي تخللها اعتداء قوات الاحتلال على المصلين وطلاب العلم بالضرب، ما أدى لإصابة 15 منهم.

وفرضت قوات الاحتلال قيودا مشددة على المصلين الوافدين إلى الأقصى، واحتجزت بطاقات هوياتهم الشخصية دون استثناء، فيما أغلقت معظم بواباته، ما عدا الأسباط، حطة، الناظر وباب السلسلة.

يذكر أن المسجد الأقصى شهد في الآونة الأخيرة تصعيدًا إسرائيليًا خطيرًا وانتهاكات واضحة بحقه وبحق مسؤولي وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن، والتي تمتلك السيادة على المسجد.

وحذرت شخصيات وقيادات دينية ووطنية اعتبارية في القدس من الاقتحامات والاعتداءات على المسجد الأقصى، داعية الى تكثيف شد الرحال إليه للدفاع عن حرمته وقدسيته.

واستهجنت دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير ما يجري في مدينة القدس والمسجد الأقصى من عدوان وتوتر شديدين، بفعل مسيرات المستوطنين الاستفزازية في البلدة القديمة، ومحيط بوابات الأقصى، وتنفيذ اقتحامات واسعة.

ولفتت إلى مخاطر إغلاق قوات الاحتلال عدد من أبواب الأقصى أمام المصلين، في سابقة خطيرة ومنافية للأعراف والقيم الانسانية والدينية، وخرقًا للقانون الدولي الذي كفل حرية العبادة وحرمة المساس بها.

وقالت إن هذه التطورات الخطيرة التي تجري في الأقصى تستدعي التحرك الفعلي للمجتمع الدولي لوقف مسلسل الاجرام والتهويد التي تقوم به حكومة الاحتلال.

ودعت دائرة شؤون القدس أبناء الشعب الفلسطيني لشد الرحال إلى المسجد الأقصى، وضرورة التواجد والصلاة فيه وحمايته من بطش وعبث المستوطنين الذين يدنسونه على الدوام، من خلال اقتحاماتهم اليومية واداء طقوسهم التلمودية فيه.

وأهابت بالأمتين العربية والإسلامية الى حماية المسجد الأقصى من خطر التهويد، وما يحاك ضده من قبل حكومة الاحتلال التي تسابق الزمن في تهويده وتغيير الوضع القائم فيه.

 


إستطلاع رأي :

هل تتوقع نجاح لقاءات المصالحة في قطر

تاريخ انتهاء الاستفتاء : 29/02/2016